![]() |
| أبطال الموسم الثاني من مسلسل "مدرسة الروابي" |
ولعل محور القضايا الخمس يدور حول تلك الشاشات التي خنقت حامليها سطوةً وسيطرةً، بغاية تحقيق التريند والشهرة. فكل شاب وشابة يرغب بجمع عدد هائل من اللايكات والتعليقات، كي بتلذذ بنشوة الوجود ويقول للعالم "أنا هنا". ولكن ذلك الحضور على منصات التواصل الاجتماعي يعقبه الكثير من العواقب كالتعرض للتنمر والابتزاز الإلكتروني كما حدث مع "سارة" بطلة قصة الموسم، وهوس التريند التي كانت تسعى نحوه "فرح cousin " "تسنيم" التي تعاني من اضطرابات بالأكل، والتفكك الأسري الذي عاشته "هبة"، وغيرهن من فتيات يعانين بصمت خلف تلك الشاشات.
يا ترى كيف سيبدو حال منظومة التربية والتعليم في المستقبل؟ إلى أين ستقودنا تلك الشاشات والتطبيقات الرقمية؟ كيف نحمي أبناءنا من خطر هذا العالم؟ كثير من التساؤلات بقيت عالقة في عقلي، وجعلتني أعيد التفكير في أسس علاقتي وعلاقة زوجي ببناتنا، خاصةً أن الفتاة لو امتلأ كوب المشاعر والاهتمام لديها من أسرتها، لن تضطر للبحث عنه خارج البيت.
أترك لكم التعليق وبانتظار تفاعلكم في حال شاهدتم المسلسل.
