recent
أحدث المواضيع

5 قضايا ناقشها الموسم الثاني من "مدرسة الروابي"




انتهيت بالأمس من مشاهدة مسلسل مدرسة الروابي في موسمه الثاني، ولامسني هذا الموسم أكثر من الموسم الماضي حقيقةً، لا أدري ما السبب تحديداً، ولكن قد يبدو أن تيمة الشوملي، مخرجة ومؤلفة العمل، قد نجحت بالغوص في أعماق تفاصيل تجاري أبناءنا اليوم من المراهقين والمراهقات. حيث ناقش المسلسل، والذي يعد واحد من أفضل أعمال الدراما العربية والأكثر مشاهدة حالياً على منصة نتفليكس، 5 قضايا أساسية، شملت: التنمر، الابتزاز الإلكتروني، التفكك الأسري، اضطرابات الأكل، هوس التريند على منصات التواصل الاجتماعي.

أبطال الموسم الثاني من مسلسل "مدرسة الروابي"


ولعل محور القضايا الخمس يدور حول تلك الشاشات التي خنقت حامليها سطوةً وسيطرةً، بغاية تحقيق التريند والشهرة. فكل شاب وشابة يرغب بجمع عدد هائل من اللايكات والتعليقات، كي بتلذذ بنشوة الوجود ويقول للعالم "أنا هنا". ولكن ذلك الحضور على منصات التواصل الاجتماعي يعقبه الكثير من العواقب كالتعرض للتنمر والابتزاز الإلكتروني كما حدث مع "سارة" بطلة قصة الموسم، وهوس التريند التي كانت تسعى نحوه "فرح cousin  " "تسنيم" التي تعاني من اضطرابات بالأكل، والتفكك الأسري الذي عاشته "هبة"، وغيرهن من فتيات يعانين بصمت خلف تلك الشاشات.



بعدما انتهيت من مشاهدة المسلسل، فكرت كثيراً بكيفية قدرتنا كأمهات وأهالي على حماية بناتنا وأبنائنا من خطر تلك الأجهزة، فالتنمر وعدم مقدرة "فرح" على تحقيق التريند أوصلها للانتحار! الشيء الوحيد الذي تراود لدي هو منع إعطائهم هذا الجهاز حتى عمر محدد، نتمكن من غرس القيم والمبادئ الصالحة لديهم، بحيث يصبحون قادرين على حماية أنفسهم، وإن وقعوا في فخ أعمالهم يدركون خطأهم ويتمكنون من الخروج من هذا الفخ بطلب المساعدة والحديث مع من هم أكبر سناً.

يا ترى كيف سيبدو حال منظومة التربية والتعليم في المستقبل؟ إلى أين ستقودنا تلك الشاشات والتطبيقات الرقمية؟ كيف نحمي أبناءنا من خطر هذا العالم؟ كثير من التساؤلات بقيت عالقة في عقلي، وجعلتني أعيد التفكير في أسس علاقتي وعلاقة زوجي ببناتنا، خاصةً أن الفتاة لو امتلأ كوب المشاعر والاهتمام لديها من أسرتها، لن تضطر للبحث عنه خارج البيت.

أترك لكم التعليق وبانتظار تفاعلكم في حال شاهدتم المسلسل.

google-playkhamsatmostaqltradent