recent
أحدث المواضيع

(قالوا لي) .... مقابلة وظيفية جعلتني عشيقته - الجزء الأول -



تقول صاحبة القصة: "كنت أبحث عن وظيفة للتدريب الجامعي وبدء جمع خبراتي العملية في سوق العمل أثناء دراستي الجامعية، فقدمت على إحدى الشواغر الوظيفية بشركة معروفة، وإذ بي أحظى بفرصة مقابلة مدير الشركة، لم أكن مناسبةً لمهام الوظيفة المطلوبة، لكنني كنت مناسبة لذلك المدير الذي وقع في حبي من أول نظرة.

مرت الأيام سريعاً وكنت نتعارف على بعضنا البعض، ونتشارك الأحاديث وتناول الطعام وحضور الحفلات الغنائية فكلانا محب للفرفشة والضحك، إلى أن تقدم لخطبتي بشكل رسمي. رفضته والدتي بالبداية خاصة لفارق السن بيننا ولأنه مطلق، لكن الحب الذي تولّد في قلوبنا آنذاك كان أكثر قوة وصموداً أمام أي رفض، فتحامل على نفسه وخضع للعديد من الشروط، كي يظفر بتلك الفتاة التي سرقت قلبه -أنا.

تمت الخطبة وكانت من أسعد فترات حياتنا، حب واهتمام واختيار تفاصيل وأساسيات بيت الزوجية، وتلاها بعد ذلك حفل الزفاف وشهر العسل، فرحة مليئة بالتفاصيل والذكريات التي لا تُنسى. لم نكن متفقين على مسألة الإنجاب سريعًا خلال السنة الأولى من الزواج خاصةً أني لا زلت طالبة على مقاعد الدراسة بفصل التخرج، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان وحملت بطفلتي الأولى.

كانت فترة الحمل مليئة بالتحديات بين الدراسة الجامعية والإقامة بسكن الجامعة الذي يبعد عن بيتي ما يقارب 250 كيلو متراً، والذهاب والإياب طيلة تلك الفترة بشكل أسبوعي، لكن سرعان ما مرت الأيام وتخرجت من الجامعة، ثم أنجبت طفلتي الأولى، لم أتخيل أن حبه لي سيكون لهذه الدرجة، فقد أسمى طفلتنا على اسمي. 

دخلت بمرحلة جديدة من حياتي التي انقلبت رأساً على عقب منذ أن أصبحت أم، كل التفاصيل جديدة بالنسبة لي وكنت خائفة جدًا على طفلتي ولا أعلم كيف أعتني بها، حاولت الاستعانة بمساعدة خارجية تلك الفترة، وكان زوجي يعاونني كثيرًا بالعناية بطفلتنا، كانت تواجهنا بعض المشاكل والخلافات تلك الفترة، إلا أننا كنا نحاول مرارًا وتكرارًا تجاوزها بكل حب.

كنت أرى جميع صديقاتي وزميلات الدراسة يقطعن أشواطاً كبيرة في حياتهم، فتلك توظفت، وتلك ترقت في وظيفتها، وتلك سافرت، وهذه أصبحت أحد مشاهير التواصل الاجتماعي وتقوم بعمل إعلانات لكبرى العلامات التجارية، وأنا لا زلت كما أنا مجرد فتاةٍ تزوجت وأنجبت طفلةً وتقوم برعايتها.

كبرت ابنتي وأصبحت في سن الثلاثة أعوام وكنت أحاول إقناع زوجي بالذهاب للعمل، إلا أنه كان يخشى على طفلتنا بغيابي ولا يريد أن أرهق نفسي بالتنسيق بين العمل خارج وداخل المنزل. دخلنا في حوارات وجدالات كثيرة ولكن في كل مرة كانت تزداد الأمور تعقيدًا، شعرت أن زوجي آنذاك يملكني ويرغب بالتحكم بي وبقراراتي الحياتية من منظوره إيمانًا منه أنه أكبر سنًا وقد مر بالكثير حتى وصل لمنصبه هذا، وأنه قادر على توفير كل حاجاتي دون لجوئي للعمل تحت إمرة فلان. إلى أن قررت الخروج من قفصٍ اخترت الدخول إليه بدافع الحب ورفعت دعوى طلب طلاق منه.


وللقصة بقية ... فانتظرونا

(قالوا لي) .... مقابلة وظيفية جعلتني عشيقته - الجزء الأول -
سلمى العالم

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  • رنا الشيخالأحد, 24 سبتمبر, 2023

    قصة من وحي الواقع ...هناك سلاسة في سرد الاحداث تجعل الواحد منا يعيش مع كل تفصيلة حصلت لتلك الفتاة و الشايب ...في انتظار الجزء الثاني

    حذف التعليق
    • غير معرفالأحد, 24 سبتمبر, 2023

      جميل جدا.. كل التوفيق والنجاح الدائم

      حذف التعليق
      • غير معرفالجمعة, 29 سبتمبر, 2023

        ابدا ليس سبب مقنع لطلب الطلاق لانه ببساطة سوق العمل اليوم منافسة قوية فبذلك لازم الشخص يكون متفرغ للعمل 24 ساعة و المرأة يكفيها دورها كزوجة و ام

        حذف التعليق
        google-playkhamsatmostaqltradent