• حدثينا عن كتابك الجديد «الشهود الصامتون» الذي تصدرينه خلال النسخة الحالية من المعرض.
يناقش «الشهود الصامتون» ظاهرة التنمر الوظيفي بمجموعة قصصية وفلسفة إدارية تحليلية عن الظاهرة.
ويستهدف الكتاب رفع مستوى الوعي حول الظاهرة، وتسليط الضوء حول ضحاياه والآثار المرتبة على الصعيدين الفردي والمؤسسي، وختم ببعض التوصيات الداعمة، ويعد أول كتاب باللغة العربية في الإمارات تحت هذا التصنيف.
• صدر كتابك الأول «ظنناها شجرة» عن دار نشر إماراتية، فلماذا اتجهت إلى دار خليجية في إصدارك الجديد؟
تعاقدت مع دار «شغف» الكويتية بناء على استقطابهم لي بتقديم عرض تعاقدي لمدة ثلاثة أعوام، ووجدته منصفاً لي ككاتبة، إضافة لإعدادهم خطة تسويقية ودعائية مختلفة، وقد شجعني أن مؤسسي الدار كتّاب في الأصل وملمون باحتياجات الكاتب، فبعض دور النشر للأسف غير واضحة الرؤية ووتقدم خططاً تسويقية دون المستوى، ما يؤدي إلى تهميش العمل الأدبي المقدم.
• ما تقييمك للمشهد الثقافي المحلي، وما الجانب الذي لا يزال بحاجة لتطوير؟
المشهد الثقافي بشكل عام في تطور، ولكن للأسف تجربة النشر الإماراتية ما زالت غير ناضجة، لذلك أرى أن هناك ضرورة ملحة لتخصيص جهة مركزية ذات كيان مؤسسي مالي وتشريعي داعم للشباب، إضافة إلى تفعيل القوانين والعقود التي تكفل حق الكاتب الإماراتي وتشد على يده ليسهم في الحراك الثقافي.
ومن المؤسف كذلك أن غياب الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة عن المشهد أصبح ملموساً وسينعكس سلباً في المستقبل القريب على الحراك الثقافي، مشكلاً فجوة بين الثقافة وعالم القارئ.
• تشغلين منصب مديرة مبادرة «ثقافة بلا حدود»، فما الذي تسعين إلى تحقيقه عبرها؟
من خلال «ثقافة بلا حدود» سنحقق بإذن الله رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى خلق إمارة مثقفة وتنشئة جيل قارئ، وتحويل القراءة إلى أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي.
• ما تقييمك لجهود الكتاب الشباب وإصداراتهم ومبادراتهم الثقافية؟
حقيقة يقدمون جهوداً مشكورة على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجههم مثل: عدم تنوع المصادر الداعمة وغياب التوجيه الحقيقي وغياب دور الوكيل الأدبي وعشوائية دور النشر وشح الدعم المالي، ولكن الشباب أثبتوا كفاءة في المجال الذي انتهجوه وأتطلع إلى تعزيز قدراتهم وتمكينهم ثقافياً ومعرفياً وغيرها من الممكنات للارتقاء بالحراك الثقافي المحلي والعالمي كذلك.
• في رأيك، ما الذي ينقص الكتّاب الإماراتيين للوصول إلى منصات التتويج العالمية؟
ينقصهم إعداد خطط فاعلة للتمكين الثقافي والمعرفي للكاتب الإماراتي، وتعزيز مداركه الأدبية بمنهجيات علمية تواكب رؤية الإمارات، إضافة إلى تقديم الدعم المالي وتبني الأعمال الأدبية وتوظيفها، وضمان التنافسية الأدبية بينهم.
• ما تقييمك للمشهد الثقافي المحلي، وما الجانب الذي لا يزال بحاجة لتطوير؟
المشهد الثقافي بشكل عام في تطور، ولكن للأسف تجربة النشر الإماراتية ما زالت غير ناضجة، لذلك أرى أن هناك ضرورة ملحة لتخصيص جهة مركزية ذات كيان مؤسسي مالي وتشريعي داعم للشباب، إضافة إلى تفعيل القوانين والعقود التي تكفل حق الكاتب الإماراتي وتشد على يده ليسهم في الحراك الثقافي.
ومن المؤسف كذلك أن غياب الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة عن المشهد أصبح ملموساً وسينعكس سلباً في المستقبل القريب على الحراك الثقافي، مشكلاً فجوة بين الثقافة وعالم القارئ.
• تشغلين منصب مديرة مبادرة «ثقافة بلا حدود»، فما الذي تسعين إلى تحقيقه عبرها؟
من خلال «ثقافة بلا حدود» سنحقق بإذن الله رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى خلق إمارة مثقفة وتنشئة جيل قارئ، وتحويل القراءة إلى أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي.
• ما تقييمك لجهود الكتاب الشباب وإصداراتهم ومبادراتهم الثقافية؟
حقيقة يقدمون جهوداً مشكورة على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجههم مثل: عدم تنوع المصادر الداعمة وغياب التوجيه الحقيقي وغياب دور الوكيل الأدبي وعشوائية دور النشر وشح الدعم المالي، ولكن الشباب أثبتوا كفاءة في المجال الذي انتهجوه وأتطلع إلى تعزيز قدراتهم وتمكينهم ثقافياً ومعرفياً وغيرها من الممكنات للارتقاء بالحراك الثقافي المحلي والعالمي كذلك.
• في رأيك، ما الذي ينقص الكتّاب الإماراتيين للوصول إلى منصات التتويج العالمية؟
ينقصهم إعداد خطط فاعلة للتمكين الثقافي والمعرفي للكاتب الإماراتي، وتعزيز مداركه الأدبية بمنهجيات علمية تواكب رؤية الإمارات، إضافة إلى تقديم الدعم المالي وتبني الأعمال الأدبية وتوظيفها، وضمان التنافسية الأدبية بينهم.
.jpeg)