دفعت القصص المحيطة بالإعلامية ناهد النقبي أثناء رحلة العلاج من سرطان الثدي العام الماضي، إلى الانشغال بطرق تطوير أبحاث العلوم الطبية والصحية، والتي تبعث الأمل بنفوس المرضى وذويهم، لا سيما أولئك الذين اكتشفوا المرض بمراحل متقدمة يصعب علاجها.
وأكدت النقبي أن رحلة علاج السرطان التي مرت بها، دفعتها لإطلاق مبادرة خيرية بالتعاون مع مؤسسة الجليلة بهدف دعم الأبحاث الطبية بمجال أمراض وأورام السرطان من خلال مبلغ يصل إلى 500 ألف درهم، والتي ستساهم بالوصول لصفر حالة وفاة بسبب السرطان بحلول عام 2030.
وقالت: «دائماً ما ننتظر الجهات المعنية في الدولة لأخذ الخطوة وتقديم العلاج والحلول، ولكن على الأفراد المساهمة في مسألة نشر الوعي ودعم مسيرة هذه الهيئات في مجال الطب من خلال دعم التجارب والأبحاث الطبية والعلمية سواء بالتبرع أو حتى الدراسة العلمية».
وأشارت إلى أن أحد الأبحاث الطبية التي تدعمها المبادرة هو بحث لتجربة سريرية للمرحلة الأخيرة من العلاج، والتي يسعى الأطباء لمنع انتشار المرض ببقية أنسجة وخلايا الجسم، حيث يسعى القائمون على البحث للوصول لتصور مناسب لعلاج يمنع انتقال المرض لأجزاء أخرى، لأن الأبحاث العالمية بهذه المرحلة تحديداً تتراوح بين 1 إلى 5% ولا تلقى دعماً كافياً.
وأكدت أنها متأملة بنتائج هذا البحث إن تمّ على أكمل وجه، لا سيما أنه قد يحقق ثورة عالمية في علاج السرطان بمراحله المتأخرة.
ونالت المبادرة، التي جاءت تحت شعار «كون السرطان كان جزءاً من حياتي ولكنه ليس حياتي»، تفاعل فئات عديدة بالمجتمع، حيث أطلقت شرطة رأس الخيمة صندوقاً خيرياً لدعم المبادرة، وشاركت إحدى صاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تبيع الكيك والحلويات بتحويل ريع المشروع لصالح دعم المبادرة.
وحصدت المبادرة ما يفوق 36 ألف درهم منذ إطلاقها في نوفمبر الماضي، عبر صفحة جمع التبرعات التي أنشأتها مع فريق #يلاغيف التابع لمؤسسة الجليلة.
يشار إلى أن #YallaGive هي منصة إلكترونية نجحت عبر التمويل الجماعي من التبرعات بجمع ما لا يقل عن 100 ألف درهم ما ساهم في إحداث فرق في حياة عدد كبير من الناس.
ومن جهة أخرى، تسعى النقبي نحو دعم المبادرة بتنظيم باقة من الأعمال والأنشطة الخيرية لاحقاً.
.jpeg)