زايد الثاني بين إخوته الثلاثة، وجد شغفه بالإلكترونيات والتكنولوجيا، حيث جذبه عالم الألعاب الإلكترونية منذ مرحلة مبكرة من طفولته، فيما لاحظت الأسرة استمتاعه بمراقبة شقيقه الأكبر أثناء استخدامه الكومبيوتر.
وأظهر زايد ميلاً ملحوظاً لدراسة الفيزياء والرياضيات، ما جعله مميزاً بين أقرانه بسرعة البديهة في العمليات الحسابية، وذكائه واجتهاده في تحصيل دروسه.
وأخيراً حصل النعيمي على جائزة أفضل تصميم في مسابقة مدرسية لتصميم ساق اصطناعية من أجل مساعدة أصحاب الهمم على الحركة، كما حصد المركز الأول في مسابقة لتهجئة أكبر عدد ممكن من الكلمات باللغة الإنجليزية تعرف بـ «spelling Bee».
يفخر النعيمي بتسمية ذوي الإعاقة بأصحاب الهمم، ويطمح لدراسة الطب، كي يصبح طبيباً للأطفال أصحاب الهمم ، ويرى نفسه سفيراً قادراً على تمثيل الوطن، عندما تكتمل معارفه ويصبح شاباً ناضجا.
تدرجت حالة النعيمي العلاجية مع طيف التوحد، بعدما اكتشفت والدته إصابته قبل أن يتم عامه الثالث، وفيما تم دمجه جزئياً بالصف الثالث، بعد أن كان طالباً في مركز محمد بن راشد نيوانجلاند حتى عامه الخامس، تم دمجه كلياً بمدرسة حكومية بعد ذلك بسنوات، في الصف السابع.
وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها والدته بالدمج ، إلا أنها تؤمن بأن إصرار وعزيمة الأهل ودعم المجتمع تسهم في تحفيز أبنائهم على صنع المعجزات.
.jpeg)