تؤمن رائدة الأعمال الإماراتية هدى الكعبي أن الهمم تقهر القمم، وأن التسلح بالعزيمة والإرادة والمثابرة والثقة بالنفس مقومات نجاح أي فرد، إذ تغلبت الفتاة البالغة (29 عاماً) على إعاقتها الجسدية واستغلت موهبتها في الرسم باستخدام تطبيق على الآيباد، عن طريق تتابع حركة عدسة العين.واكتشفت موهبة الكعبي، من أصحاب الهمم، معلمتها حصة من مركز مؤسسة دار زايد العليا لأصحاب الهمم في العين منذ ما يقارب العامين، وساعدها أهلها على تنمية هذه الموهبة عبر مشاركتها في الكثير من المعارض الفنية.
وقالت والدة هدى، فاطمة الكعبي، إن موهبة ابنتها جرى اكتشافها لدى مشاركتها معرض عالمي بأبوظبي، حيث اجتازت اختبار دقة العين في استخدام تطبيق ذكي، وكان عبارة عن تحريك عدسة العين في اتجاه أحد الصورتين، الأولى مروحة والثانية مصباح ضوء، للتحكم في تشغيل وإطفاء المروحة والمصباح، وحينها تمكنت من إطفائهما بإتباع تعليمات معلمتها حصة، التي تبنتها فيما بعد لتنمية موهبتها.
وذكرت والدتها أن هدى تمتلك روحاً خفيفة الظل، أينما حلت تنشر البهجة والفرح، متابعة: «هي حنونة ومرهفة الحس تتأثر بحزن من حولها، ولا تحب أن ترى الحزن في عين أي شخص.
وتحولت هدى إلى الرسم، لتبدع لوحات متنوعة باستخدام تطبيق تتابع عدسة العين، وحملت رسوماتها طابعاً عصرياً مفعماً بألوان البهجة والسعادة.
وارتأت شقيقة هدى أن تنمي موهبتها في الرسم، فقررت مساعدتها لإطلاق مشروعها الخاص منذ ما يقارب العام، الذي يتمثل في طبع رسوماتها على القمصان والأكواب وبطاقات الإهداءات وأغلفة المذكرات وحافظات الهواتف المتحركة.
وتحولت هدى إلى الرسم، لتبدع لوحات متنوعة باستخدام تطبيق تتابع عدسة العين، وحملت رسوماتها طابعاً عصرياً مفعماً بألوان البهجة والسعادة.
وارتأت شقيقة هدى أن تنمي موهبتها في الرسم، فقررت مساعدتها لإطلاق مشروعها الخاص منذ ما يقارب العام، الذي يتمثل في طبع رسوماتها على القمصان والأكواب وبطاقات الإهداءات وأغلفة المذكرات وحافظات الهواتف المتحركة.
.jpeg)
.jpeg)