يجمع الشاب الإماراتي وليد المرزوقي بين الكتابة عشقاً وممارسة، والعمل في الإعلام مذيعاً ومقدماً للبرامج الحوارية على قناة سما دبي.
ويعتبر المرزوقي الكتاب مساحة تنصهر بين متنه ثقافته والدروس المكتسبة من عمله في الإعلام، حيث يستعد لإطلاق كتابه الجديد «فن النهوض»، خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب 2019، الذي يستعرض فيه باقة من القصص الواقعية والأحداث التاريخية.
وأكد المرزوقي أنه بصدد إطلاق «شاهين» باكورة أعماله في مجال الرواية التي اختار أن تكون ضمن أدب اللجوء، مشيراً إلى أمنيته أن تتحول إلى عمل سينمائي أو درامي، يبرز جوانب المعاناة التي يمر بها اللاجئون.
وأشار إلى أن التجربة الإماراتية في مجال الإبداع الأدبي ما زالت غير ناضجة، وعليها أن تخرج من نمط قصص الحب والخيانة التي تصدرت قصص وروايات الشباب، معتبراً أن مناقشة الكتّاب الشباب لقضايا المجتمع الملحة أمر يكون معدوداً، إذ يفضلون كتابة «المدونات» والمذكرات المرتبطة بتجاربهم الشخصية.
• ما جديدك الأدبي؟
«فن النهوض»، كتاب من القطع المتوسط في 160 صفحة، سأقوم بتوقيعه خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويتضمن مجموعة من التجارب والقصص الواقعية التي مررت بها خلال عملي والمقربين مني والأحداث السياسية المعاصرة وأحداث تاريخية قديمة.
• وماذا بعد «فن النهوض»؟
أستعد لنشر أول تجربة روائية لي بعد عمل دؤوب دام لمدة عامين ماضيين، في أدب اللجوء بعنوان: «شاهين» التي سيتم نشرها غالباً في القاهرة بالتعاون مع دار نشر عربية شهر يناير المقبل.
• وهل تأمل بأن تتحول شاهين إلى عمل تلفزيوني أو سينمائي؟
نعم، آمل أن تتحول «شاهين» إلى عمل درامي وسينمائي يعكس معاناة اللاجئين ويسهم في تقديم الحلول لهذه القضية، على أن يكون تحت إشراف إحدى الجهات الإنسانية الخيرية التي توفر الدعم للاجئين.
• وما تقييمك لحضور الكتاب الشباب في المشهد الثقافي؟
أعتقد أن قدرات الشباب واضحة من خلال الأعمال التي قدموها خلال أعمالهم الأدبية التي تراوحت بين الروايات والمدونات وغيرها، حيث يميلون لكتابة المدونات والمذكرات المرتبطة بتجاربهم الشخصية والروايات الغرامية أكثر.
• برأيك لماذا لم يصل أي كاتب إماراتي لجائزة البوكر حتى الآن؟
أعتقد أننا نعاني من القصور في الترجمة، والتجربة الإماراتية في الإبداع الكتابي ما زالت غير ناضجة، وعليها أن تخرج من نمط قصص الحب والخيانة التي تصدرت قصص وروايات الشباب، كما أن مناقشة الكتّاب الشباب لقضايا المجتمع التي تتطلب حلولاً تكاد تكون معدودة.
• وما الصعوبات التي تواجهها ككاتب؟
أعاني من مشكلة التسويق والترويج لكتبي، فأتساءل كثيراً عن طرق لفت انتباه القراء للكتاب بين آلاف الكتب التي تصدرها دور النشر في المحافل الثقافية ومعارض الكتب، وأعتبره تحدياً كبيراً. إلى جانب تقديم مضمون ثري للجمهور يسهم في تغيير قناعاتهم إلى حد ما.
• وكيف توفق بين عملك في الإعلام وشغفك بالكتابة؟
أعتبرهما مجالين يكملان بعضهما البعض، فالمخزون الثقافي الذي تكوّن لدي بسبب قراءاتي العميقة للكتب أسهم كثيراً في أسلوبي بالمحاورة وصقل شخصيتي الإعلامية، وكما أن محاوراتي لشخصيات عديدة أفادتني ككاتب.
• وكيف بدأت عملك في الإعلام؟
بدأت عملي في مؤسسة دبي للإعلام كمعد برامج عام 2017، ثم انتقلت لمرحلة التقديم والظهور في التقارير التي أعدها، إلى أن أتيحت لي الفرصة لتقديم برنامج كمحاور، من خلال «تواصل» الذي يتميز بإطلالته الشبابية.
• أيهما تعتقد أنه أقدر على التأثير في الجمهور القنوات الفضائية أم قنوات مؤثري يوتيوب؟
منذ ثلاث سنوات تقريباً كان الجمهور يصغي لمؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، وتربعت قنوات يوتيوب على عرش التأثير في الرأي العام، لكن قوة التلفزيون في التأثير على الجمهور عادت في الآونة الأخيرة على اعتبار أنه مصدر أكثر موثوقية لدى الناس.
• وكيف تتعامل مع «سوشيال ميديا»؟ وهل فكرت في تأسيس قناة يوتيوب؟
وسائل التواصل الاجتماعي مرآة تعكس فكر مجتمع بأكمله، واعتدت صناعة محتوى خاص بي على حساباتي، حيث أنشر بها مقاطع مقتبسة من الحوارات التي أديرها خلال عملي الإعلامي.
ونعم أطمح إلى تأسيس قناة يوتيوب خاصة بي تتميز بمحتوى هادف، يؤثر إيجابياً في المتابعين، لأن التأثير أهم من الشهرة.
«فن النهوض»، كتاب من القطع المتوسط في 160 صفحة، سأقوم بتوقيعه خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويتضمن مجموعة من التجارب والقصص الواقعية التي مررت بها خلال عملي والمقربين مني والأحداث السياسية المعاصرة وأحداث تاريخية قديمة.
• وماذا بعد «فن النهوض»؟
أستعد لنشر أول تجربة روائية لي بعد عمل دؤوب دام لمدة عامين ماضيين، في أدب اللجوء بعنوان: «شاهين» التي سيتم نشرها غالباً في القاهرة بالتعاون مع دار نشر عربية شهر يناير المقبل.
• وهل تأمل بأن تتحول شاهين إلى عمل تلفزيوني أو سينمائي؟
نعم، آمل أن تتحول «شاهين» إلى عمل درامي وسينمائي يعكس معاناة اللاجئين ويسهم في تقديم الحلول لهذه القضية، على أن يكون تحت إشراف إحدى الجهات الإنسانية الخيرية التي توفر الدعم للاجئين.
• وما تقييمك لحضور الكتاب الشباب في المشهد الثقافي؟
أعتقد أن قدرات الشباب واضحة من خلال الأعمال التي قدموها خلال أعمالهم الأدبية التي تراوحت بين الروايات والمدونات وغيرها، حيث يميلون لكتابة المدونات والمذكرات المرتبطة بتجاربهم الشخصية والروايات الغرامية أكثر.
• برأيك لماذا لم يصل أي كاتب إماراتي لجائزة البوكر حتى الآن؟
أعتقد أننا نعاني من القصور في الترجمة، والتجربة الإماراتية في الإبداع الكتابي ما زالت غير ناضجة، وعليها أن تخرج من نمط قصص الحب والخيانة التي تصدرت قصص وروايات الشباب، كما أن مناقشة الكتّاب الشباب لقضايا المجتمع التي تتطلب حلولاً تكاد تكون معدودة.
• وما الصعوبات التي تواجهها ككاتب؟
أعاني من مشكلة التسويق والترويج لكتبي، فأتساءل كثيراً عن طرق لفت انتباه القراء للكتاب بين آلاف الكتب التي تصدرها دور النشر في المحافل الثقافية ومعارض الكتب، وأعتبره تحدياً كبيراً. إلى جانب تقديم مضمون ثري للجمهور يسهم في تغيير قناعاتهم إلى حد ما.
• وكيف توفق بين عملك في الإعلام وشغفك بالكتابة؟
أعتبرهما مجالين يكملان بعضهما البعض، فالمخزون الثقافي الذي تكوّن لدي بسبب قراءاتي العميقة للكتب أسهم كثيراً في أسلوبي بالمحاورة وصقل شخصيتي الإعلامية، وكما أن محاوراتي لشخصيات عديدة أفادتني ككاتب.
• وكيف بدأت عملك في الإعلام؟
بدأت عملي في مؤسسة دبي للإعلام كمعد برامج عام 2017، ثم انتقلت لمرحلة التقديم والظهور في التقارير التي أعدها، إلى أن أتيحت لي الفرصة لتقديم برنامج كمحاور، من خلال «تواصل» الذي يتميز بإطلالته الشبابية.
• أيهما تعتقد أنه أقدر على التأثير في الجمهور القنوات الفضائية أم قنوات مؤثري يوتيوب؟
منذ ثلاث سنوات تقريباً كان الجمهور يصغي لمؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، وتربعت قنوات يوتيوب على عرش التأثير في الرأي العام، لكن قوة التلفزيون في التأثير على الجمهور عادت في الآونة الأخيرة على اعتبار أنه مصدر أكثر موثوقية لدى الناس.
• وكيف تتعامل مع «سوشيال ميديا»؟ وهل فكرت في تأسيس قناة يوتيوب؟
وسائل التواصل الاجتماعي مرآة تعكس فكر مجتمع بأكمله، واعتدت صناعة محتوى خاص بي على حساباتي، حيث أنشر بها مقاطع مقتبسة من الحوارات التي أديرها خلال عملي الإعلامي.
ونعم أطمح إلى تأسيس قناة يوتيوب خاصة بي تتميز بمحتوى هادف، يؤثر إيجابياً في المتابعين، لأن التأثير أهم من الشهرة.
.jpeg)