حولت الكاتبة الإماراتية روضة المري حسابها على إنستغرام إلى صالون أدبي تروج فيه للثقافة الإماراتية وعاداتها وتقاليدها، عبر تلقي الأسئلة من المتابعين والإجابة عنها مباشرة وتحويل السؤال والإجابة إلى كتاب اعتبره عدد كبير من السياح مرجعاً مهماً ودليلاً إرشادياً لهم أثناء وجودهم في الإمارات.وقالت المري إنها تعكف حالياً على كتابة الجزء الثاني من كتاب «101 الإمارات قصص وثقافة وتعلم»، والذي سيكون تحت عنوان «101 مفهوم خاطئ عن الإمارات»، مشيرة إلى أنها فتحت باب الأسئلة لكل المتابعين لكي يدلوا لها بما يدور في أذهانهم حول الإمارات وعاداتها.
وأكدت في حوارها أن الشباب الإماراتي يحتل موقعاً مميزاً في المشهد الثقافي المحلي، مفندة الآراء التي تقول إن هناك عزوفاً شبابياً عن حضور فعاليات المشهد الثقافي، مستشهدة بالندوات النقاشية الخاصة بكتابها التي كان الغالبية العظمى من حضورها من فئة الشباب.
وكشفت عن سبب اختيارها الرقم 101 ليكون عنواناً لكتابها بجزئه الأول والثاني، مشيرة إلى أنها كانت تمزح عندما قالت سابقاً في إحدى الجلسات إنها تلقت من الكاتبة الإيطالية إيلاريا كاييلي 100 سؤال عن الإمارات فيما أضافت هي سؤالاً واحداً.
ولم تستطع المري في حوارها وضع حدود فاصلة بين روضة الكاتبة وروضة مدربة اليوغا، مشيرة إلى أن كلتا الروضتين مندمجتان وكلتاهما له دور كبير في فصلها عن ضغوطات الحياة، ومواجهة أية مشكلة بطريقة إيجابية.
حدثينا عن بداياتك مع الكتابة
الكتابة شغف بدأ معي في مرحلة مبكرة من العمر، ففيها وجدت عالمي الحالم الذي أبحر عبره إلى شواطئ عديدة ومتنوعة، أطوف عبرها على ثقافات العالم، منحتني فرصة الفضفضة عن الذات والغوص في أعماق نفسي. شرعت في كتابة القصص في سن مبكرة، كما كنت حريصة على تدوين يومياتي، وساعدتني على ذلك الكتب التي كنت أحصل عليها من أشقائي الذين يتملكهم نهم كبير تجاه القراءة.
كيف وجدتِ إقبال القرّاء غير العرب على (101 الإمارات قصص وثقافة وتعلم)؟
حقيقة إقبال مدهش، يشهد عليه نفاذ الطبعتين الأولى والثانية في أقل من خمسة أشهر، وحالياً أعكف على إصدار الطبعة الثالثة التي ستكون باللغة العربية بخلاف الطبعتين السابقتين اللتين كانتا بالإنجليزية.
ولا شك أن إصدار طبعة جديدة يؤكد شغف الناس بمعرفة العادات والتقاليد والثقافة الإماراتية، خصوصاً القراء الأجانب الذين يقبلون على قراءة الكتاب الذي أصبح لهم مرجعاً عن الإمارات بدافع الرغبة في استكشاف تفاصيل البيئة والتقاليد المحلية والإبحار فيها بعمق.
ما جديدك على صعيد الكتابة؟
أعكف حالياً على كتابة مؤلفي الثاني الذي يستهدف تغيير الصورة الخاطئة عن البيئة والثقافة الإماراتية عبر الإجابة عن 101 سؤال، حيث فتحت باب التساؤلات والاستفسارات عبر حسابي الخاص في «إنستغرام»، والذي حولته لمنصة للتواصل مع الآخر وإتاحة الفرصة له لطرح كل ما يدور في ذهنه ومعتقداته من مفاهيم خاطئة سأعمل على إدراجها في الكتاب. وسأدون كل استفسار أو سؤال باسم الشخص الذي طرحه مع المفهوم الصحيح الذي سأقدمه لكل سؤال خاطئ. وقد تلقيت حتى الآن 50 سؤالاً وتبقى 51 ليصبح المجموع 101، ولا أزال أستقبل الأسئلة.
ولماذا الرقم 101 تحديداً وليس أي رقم آخر؟
اخترت الرقم 101 لأنه الرقم التسلسلي لأول مساق تحضيري في أي تخصص جامعي، فكأن هذا الكتاب المادة الأساسية لتعلم العادات الإماراتية، ولا أعتزم تغيير هذا الرقم مستقبلاً.
برأيك هل يعاني المشهد الأدبي من عزوف الشباب؟
لا أؤمن بأن شبابنا عازفون عن حضور فعاليات المشهد الثقافي، فمعظم الذين حضروا الندوات النقاشية الخاصة بكتابي الأول (101 الإمارات قصص وثقافة وتعلم) هم مواطنون ومن فئة الشباب الذين حرصوا على إهداء الكتاب لأصدقائهم الأجانب من أجل تعريفهم وإطلاعهم على ثقافة وبيئة أهل الإمارات.
وأعتقد أن انتشار مقاهي الكتب والمبادرات الكثيرة التي أطلقتها الدولة مثل عام القراءة وتحدي القراءة وشهر القراءة كلها مبادرات حفزت الشباب على القراءة وحولتها إلى أسلوب حياة، وهو ما ظهرت نتائجه في مؤشر القراءة العربي الذي بيّن أن معدل ساعات القراءة السنوية للشخص الواحد في الإمارات وصل إلى 53 ساعة وهو مؤشر مُرضٍ مقارنة بمعدلات القراءة في الدول العربية الأخرى، ويعود ذلك لانتشار الوعي والشغف المعرفي بين فئة الشباب وطلبة المدارس بأهمية القراءة.
برأيك، هل تهتم المهرجانات الثقافية ومعارض الكتب بالشباب؟
بالطبع نعم، الاهتمام حاضر بقوة، إذ إن مهرجانات القراءة ومعارض الكتب منصات ثقافية يلتقي فيها المهتمون بالقراءة وفي القلب منهم الشباب ليتبادلوا الأفكار والآراء وطرح المقترحات التي من شأنها تطوير المشهد الثقافي وإثرائه.
كذلك تعطي الإمارات دعماً واضحاً للثقافة عبر طرح مبادرات وفعاليات تستهدف جميع فئات وشرائح المجتمع، وهذا ما نلمسه في الزخم الكبير من الكتب التي تصدر باسم مؤلفين إماراتيين، ما يؤكد أن موقع الشباب في المشهد الثقافي الإماراتي مبشر بالخير.
ما علاقة روضة مدربة اليوغا بروضة الكاتبة؟
يصعب وصف العلاقة بيني ككاتبة ومدربة بشكل منفصل، فكلتا الروضتين مندمجتان منذ أكثر من ثماني سنوات، عندما بدأت ممارسة وتعلم اليوغا، وكلتاهما له دور كبير في فصلي عن الضغوطات، فضلاً عن أنهما أكسبتاني معرفة بكيفية التعامل مع مشاكل الحياة بأريحية تامة، كما جعلتاني أستشعر قيمة يومي ومتعة اللحظة التي أعيشها كما اكتشفت جماليات الروح الداخلية وولّدا لدي شغفاً لمعرفة ثقافة الآخر.
ولم تستطع المري في حوارها وضع حدود فاصلة بين روضة الكاتبة وروضة مدربة اليوغا، مشيرة إلى أن كلتا الروضتين مندمجتان وكلتاهما له دور كبير في فصلها عن ضغوطات الحياة، ومواجهة أية مشكلة بطريقة إيجابية.
حدثينا عن بداياتك مع الكتابة
الكتابة شغف بدأ معي في مرحلة مبكرة من العمر، ففيها وجدت عالمي الحالم الذي أبحر عبره إلى شواطئ عديدة ومتنوعة، أطوف عبرها على ثقافات العالم، منحتني فرصة الفضفضة عن الذات والغوص في أعماق نفسي. شرعت في كتابة القصص في سن مبكرة، كما كنت حريصة على تدوين يومياتي، وساعدتني على ذلك الكتب التي كنت أحصل عليها من أشقائي الذين يتملكهم نهم كبير تجاه القراءة.
كيف وجدتِ إقبال القرّاء غير العرب على (101 الإمارات قصص وثقافة وتعلم)؟
حقيقة إقبال مدهش، يشهد عليه نفاذ الطبعتين الأولى والثانية في أقل من خمسة أشهر، وحالياً أعكف على إصدار الطبعة الثالثة التي ستكون باللغة العربية بخلاف الطبعتين السابقتين اللتين كانتا بالإنجليزية.
ولا شك أن إصدار طبعة جديدة يؤكد شغف الناس بمعرفة العادات والتقاليد والثقافة الإماراتية، خصوصاً القراء الأجانب الذين يقبلون على قراءة الكتاب الذي أصبح لهم مرجعاً عن الإمارات بدافع الرغبة في استكشاف تفاصيل البيئة والتقاليد المحلية والإبحار فيها بعمق.
ما جديدك على صعيد الكتابة؟
أعكف حالياً على كتابة مؤلفي الثاني الذي يستهدف تغيير الصورة الخاطئة عن البيئة والثقافة الإماراتية عبر الإجابة عن 101 سؤال، حيث فتحت باب التساؤلات والاستفسارات عبر حسابي الخاص في «إنستغرام»، والذي حولته لمنصة للتواصل مع الآخر وإتاحة الفرصة له لطرح كل ما يدور في ذهنه ومعتقداته من مفاهيم خاطئة سأعمل على إدراجها في الكتاب. وسأدون كل استفسار أو سؤال باسم الشخص الذي طرحه مع المفهوم الصحيح الذي سأقدمه لكل سؤال خاطئ. وقد تلقيت حتى الآن 50 سؤالاً وتبقى 51 ليصبح المجموع 101، ولا أزال أستقبل الأسئلة.
ولماذا الرقم 101 تحديداً وليس أي رقم آخر؟
اخترت الرقم 101 لأنه الرقم التسلسلي لأول مساق تحضيري في أي تخصص جامعي، فكأن هذا الكتاب المادة الأساسية لتعلم العادات الإماراتية، ولا أعتزم تغيير هذا الرقم مستقبلاً.
برأيك هل يعاني المشهد الأدبي من عزوف الشباب؟
لا أؤمن بأن شبابنا عازفون عن حضور فعاليات المشهد الثقافي، فمعظم الذين حضروا الندوات النقاشية الخاصة بكتابي الأول (101 الإمارات قصص وثقافة وتعلم) هم مواطنون ومن فئة الشباب الذين حرصوا على إهداء الكتاب لأصدقائهم الأجانب من أجل تعريفهم وإطلاعهم على ثقافة وبيئة أهل الإمارات.
وأعتقد أن انتشار مقاهي الكتب والمبادرات الكثيرة التي أطلقتها الدولة مثل عام القراءة وتحدي القراءة وشهر القراءة كلها مبادرات حفزت الشباب على القراءة وحولتها إلى أسلوب حياة، وهو ما ظهرت نتائجه في مؤشر القراءة العربي الذي بيّن أن معدل ساعات القراءة السنوية للشخص الواحد في الإمارات وصل إلى 53 ساعة وهو مؤشر مُرضٍ مقارنة بمعدلات القراءة في الدول العربية الأخرى، ويعود ذلك لانتشار الوعي والشغف المعرفي بين فئة الشباب وطلبة المدارس بأهمية القراءة.
برأيك، هل تهتم المهرجانات الثقافية ومعارض الكتب بالشباب؟
بالطبع نعم، الاهتمام حاضر بقوة، إذ إن مهرجانات القراءة ومعارض الكتب منصات ثقافية يلتقي فيها المهتمون بالقراءة وفي القلب منهم الشباب ليتبادلوا الأفكار والآراء وطرح المقترحات التي من شأنها تطوير المشهد الثقافي وإثرائه.
كذلك تعطي الإمارات دعماً واضحاً للثقافة عبر طرح مبادرات وفعاليات تستهدف جميع فئات وشرائح المجتمع، وهذا ما نلمسه في الزخم الكبير من الكتب التي تصدر باسم مؤلفين إماراتيين، ما يؤكد أن موقع الشباب في المشهد الثقافي الإماراتي مبشر بالخير.
ما علاقة روضة مدربة اليوغا بروضة الكاتبة؟
يصعب وصف العلاقة بيني ككاتبة ومدربة بشكل منفصل، فكلتا الروضتين مندمجتان منذ أكثر من ثماني سنوات، عندما بدأت ممارسة وتعلم اليوغا، وكلتاهما له دور كبير في فصلي عن الضغوطات، فضلاً عن أنهما أكسبتاني معرفة بكيفية التعامل مع مشاكل الحياة بأريحية تامة، كما جعلتاني أستشعر قيمة يومي ومتعة اللحظة التي أعيشها كما اكتشفت جماليات الروح الداخلية وولّدا لدي شغفاً لمعرفة ثقافة الآخر.
.jpeg)